New Page 1

تأتين من بعيد من زمن المراهقة الأولى تفكّين ألغاز الماضي بعبقريةٍ وحنكة تشبكين يديك مع الحب الذي ينبت سنابل ذهبية وشجرًا أخضر وماءً عذبًا تصادقين كل لحظة شغفٍ تتكاثف على جدران القلب بقوة وحكمة العشق المسؤول عن رقة المشاعر وعبثية الحقيقة . تغالبين الحزن القديم المتمثّل بعذابات الروح وصدى الأيام المتموّج بحركةٍ صمّاء تحرّكين الهدوء المتعقّل في الفراغ داخل رأس الذكريات الماجنة وتنتظر


رزان.. نجمةٌ.. في الأرضِ.. وشَهبٌ.. في.. السماء. هي قبلة الروح.. الأبية .. والإباء. هل ترى.. رمزا... يهادنُ .. قاتلا؟... ألف كلّا... وفي وطني.. الشموخ... ومسرى.. الأنبياء. نحن.. شعبٌ.. تكلل.. بالعلى.. والأغنيات.. وبالدماء! نبذلُ.. الأرواحَ .. والمهج .. العزيزة... في سبيل.. ثراك .. يا وطنا... تعمّد... بالوفاء. رزان.. أرادوا للفلسطيني.. أن يرضى.. الهوان! لم يعرفوا .. ان


كان واقفًا في عين الشّمس، نادته أمّه، لم يستجب لندائها. أدار وجهه نحو السّماء، وبرقت عيناه، وسار يحمل بيده تعمل، وبالأخرى وطن. اقترب من السّياج كالكثيرين الّذين يسيرون نحوه. إنّها مسيرة حياة وولادة. ليس للموت معنى في هذا الجمع. هي الحياة تنادي كلَّ من هوسائر نحو السّياج. اقترب من السّياج أكثر. حمل الحجر، رماه، وكان بمثابة فتح بوّابة عبور لغزو مغتصبي الوطن. هم حفنة من تراب، أصحاب الأرض الأصليين، هم بناة قلاع العزّ لردّ الغز


نطارد العمرَ ويطاردنا يُخفي حقائق ذات ضجيجٍ منتشرة في أرجاء الكون ممزوجة بأغاني الخوف والطمأنينة تتعرّى الحقيقة أمام مرآة السماء تشمئزّ من عريها المفضوح المطرّز بالهدوء والسكينة يتطهّر الجسد من قاذورات الأرض ينتعل أيامه منتصرًا منهزمًا متعثّرًا بأشباحٍ تعلو وتهبط ما بين الأرض والسماء ترتّل ترتيلة الحياة بضحكاتِ الموت العالية ... الموت الذي يجلس في النعوش يستقبلنا بورودٍ بيضاء نقيّة كنقاوة القلوب


ينتج لبنان أفضل أصناف الأفوكادو (هاس Hass، فويرتي Fuerte، بنكرتون pinkerton، ريد Reed، والعديد من الأصناف الهجينة الأخرى). ويمتاز بطعمه اللّذيذ وخلّوه من المبيدات الزّراعية السّامة (pesticides ) حيث يرشّ فقط بالمادة النّحاسية (الجنزارة) والزّيت، ويبقى موجوداً على مدار السّنة. يعطى الأفوكادو في لبنان القليل من الأسمدة وذلك بسبب طبيعة التّربة الثقيلة والطّقس المعتدل، فنسبة المتساقطات القليلة نسبيّاً (٦٠٠


يا فلسطين ... منذ سبعين عاماً والعالم كلّه لا يزال مستمراً في تقطيعك في تمزيقك في اغتصابك وكلّ صباحٍ يشهد مع ارتشافة قهوته العربية التنازلَ عنك وبيعَك وخيانتَك . تأتي الخيانة من القريب قبل البعيد الخيانة دائماً وأبداً الخيانة من بياض عقالهم تتسرّب وفي خيطان عباءاتهم تتغلغل ومن شرايين نفطهم تنزف ... يا فلسطين ... السماء تهتزّ رعباً من خيانتهم والأنبياء يبكون قهراً من تخاذلهم والأرض


الابتسامة لم تفارق وجهه ، وكلمة " أهلا وسهلا" على شفتيه باستمرار ، فَرَحٌ كبيرٌ يعمّ المكان ، وجو عرس يلف الدار ، وفود رسمية وشعبية أمّت وتأمّ مكتب ودار النائب المنتَخَب الدكتور أسامة سعد طوال فترة الاستقبال بعد الفوز في الإنتخابات ، وستبقى مستمرة لأن هذا المكتب وهذه الدار هي لكل الناس ، وستبقى مفتوحة تستقبل الناس في الأوقات كافة ، ولأنّ النائب الذي انتُخِب من الناس هو لكل الناس أيضاً ، يحمل همومهم ويعيش معهم ويناضل من أجلهم


أنا ظلٌ مزروعٌ في أرض الحكايات أجتاز الضوءَ في زمن القلوب المبعثَرة أكبر مع حلمٍ يبثّ ألماً وحرقةً في غمار نفسٍ تعدو في البراري تبكي للعمر حنيناً ولهفةً وتجرّ أذيالَ الحياة خلفها خيبةً أنا ظلٌ مزروعٌ في أرض الحكايات أُبْعَثُ مع أشجاني كشهيدٍ قدّم وَجْدَه في فضاء الذكريات رسم عطرَه تأوّهاتٍ تنساب من جروح ضجيج متاعب الحياة.


صُوَرٌ تتزاحم في رأسي أركض خلفها أضحك أشتم فرحاً أخاطبها فتجيء مجتزأة متحرّرة من قيود الماضي ترسم عُريَها على جدران الذاكرة تلوّنُه بألوان الشغف بشبق الأحمر ورومانسية الزهر وغيرة الأصفر تهجم كعاصفة مجنونة على احتمالاتِ منافسةِ الحب تسأل عن وجهِك المرتسم عند المساء بألوان الشفق والغسق تراه صامتاً يغيّر ملامحَه بين الافتتان والتنهد صُوَرٌ تتزاحم في رأسي تتسرّب عبر جسدي تعص


الرصاصة التي اخترقت قلب معروف سعد في 26 شباط 1975 ، بقي طيفها وحقدها يحلّق في الأجواء اللبنانية ، حتى استقرّت مجدداّ في 13 نيسان 1975 ببوسطة عين الرمانة وقضت على العديد من الناس الأبرياء ، فكانت الشرارة التي قضّت المضاجع . في انتشار هذا الدم كان جرّ لبنان إلى حربٍ أهلية دامت خمسة عشر عاماً ، كانت حربَ اقتتالٍ عبثي سوريالي مجنون بين أولاد البلد الواحد ، العقل فيها معطّل ، والأحاسيس والمشاعر فيها حيوانية غرائزية ، والإنسان تحو


يا ابن شعبي... لا تلنْ.. فإنّا أنبياء.. الكونِ.. والحقيقة مثلُنا.. ...لا.. لن .. تحتضرْ. جسدُ الأئمة.. مثلنا.. فلتسمو.. بحبك .... .وابتكرْ. إنّا.. الرّعاة .. إنّا..الأباةُ... والسماوات.. الشريدةُ... والطريدة.. فاقتصرْ.. روح.. المقاومة. إنا نصلّي.. في محرابَ.. آلهةٍ.. فلسطينيةٍ.... لا تكلّ... ولا تملّ.. فسحب سماءك .. من غدي .. المحتوم.. بل.. فلتنتظر! واحمل... حقائق شعبنا.. في ص


الموتُ ، خيطٌ يفصل بين الحياة واللاحياة ، يجيء ليلاقينا فجأة ، يحشرُ نفسَه بين الأحياء ويخطفهم ، لا يهمّ ، كبيرٌ ، صغيرٌ ، شابٌ ، كهلٌ ، طفلٌ ، الجميع سواسية . لا يخبرنا بقدومه ، ولا بعملية خطفه ، لا يحاور ، ولا يناور ، يرخي بظلالِه ، ويعبقُ بالمكان ، ويضحك ... لكل واحدٍ منّا ظلّ ، وظلُّنا الموت ، الموتُ ليس ضوءاً بل صوتٌ غامضٌ يدندن بعيداً عن المجهر في جوف الروح ... الموتُ ، ملتقى لكلّ العبثية المضحكة ، والمطلَقة ، متنزَّه


بعد ثلاثة وأربعين عاما ً على استشهادك يا معروف ، ما زالت العيون تتفجّر بأحزان العمر كلّه ، وما زلنا نبكيك كما نبكي أباءنا وأجدادنا وكلّ عزيزٍ على قلوبنا ، ما زلنا عندما نذكرك ، نستذكر كم كنتَ القول والفعل والمعنى في حياة الجميع ، مَن كان معك أو مَن كان ضدّك ، لقد كنتَ في حياتك ، وما زلتَ في مماتك ، الرمز الحي المجسِّد للوعي الثوري النضالي والكفاحي ، والممثِّل لأشرف وأنبل ما في الحياة من مبادئ وقيم وأفكارٍ تحررية ، ولمواقف ق


الجليل المحتلّ | لولا الحدود، والاحتلال، لوصلت إلى بيروت بالسيارة في خلال ساعة ونصف، أو أقل. كنت سأتجول في شوارعها لأرى كم تشبه حيفا، لأن «لبيروت وجهين، وجه (منهما) لحيفا». نقاشي الدائم عن أصل أطباق الطعام سيكون بلا معنى، أيها لبناني وأيها فلسطيني، فالتبولة هي نفسها و«الكبة النيّة» كذلك، والسمك أيضاً يسبح بين عكّا وصيدا. هذا أول ما خطر لي عندما قيل لي إن صفحة «مخيمات» في «الأخبار» ستتوقف، مع حلول عيدها السّابع. ربما كان


في الليل تسلّلْ..في الفجرِ نفّذْ عشقَك . للأقصى للروحِ القدسِ.. وقتُكَ أدركْ اشحذْ همّتَكَ في عجلٍ لا تتردّدْ اخرجْ ماردَكَ بلا مهلٍ لا تتقيّدْ العنْ قمّتَهُم في العلنِ واصفعْها بحذاءِ الطفلِ من شبَّ على ثديٍ أثكلْ واقتاتَ بقايا من حنْظلْ ما ركعَ ..ولن يركعَ أبدا والقدسُ جريحة يا أخوان أين الأخوان؟ هم غرقوا في غور قذارة والقدسُ حبٌّ وطهارة فيها أطفالٌ لحجارة مع كلِّ الشّرفِ ..وجسارة تدفع عن مسراك