New Page 1

صُوَرٌ تتزاحم في رأسي أركض خلفها أضحك أشتم فرحاً أخاطبها فتجيء مجتزأة متحرّرة من قيود الماضي ترسم عُريَها على جدران الذاكرة تلوّنُه بألوان الشغف بشبق الأحمر ورومانسية الزهر وغيرة الأصفر تهجم كعاصفة مجنونة على احتمالاتِ منافسةِ الحب تسأل عن وجهِك المرتسم عند المساء بألوان الشفق والغسق تراه صامتاً يغيّر ملامحَه بين الافتتان والتنهد صُوَرٌ تتزاحم في رأسي تتسرّب عبر جسدي تعص


الرصاصة التي اخترقت قلب معروف سعد في 26 شباط 1975 ، بقي طيفها وحقدها يحلّق في الأجواء اللبنانية ، حتى استقرّت مجدداّ في 13 نيسان 1975 ببوسطة عين الرمانة وقضت على العديد من الناس الأبرياء ، فكانت الشرارة التي قضّت المضاجع . في انتشار هذا الدم كان جرّ لبنان إلى حربٍ أهلية دامت خمسة عشر عاماً ، كانت حربَ اقتتالٍ عبثي سوريالي مجنون بين أولاد البلد الواحد ، العقل فيها معطّل ، والأحاسيس والمشاعر فيها حيوانية غرائزية ، والإنسان تحو


يا ابن شعبي... لا تلنْ.. فإنّا أنبياء.. الكونِ.. والحقيقة مثلُنا.. ...لا.. لن .. تحتضرْ. جسدُ الأئمة.. مثلنا.. فلتسمو.. بحبك .... .وابتكرْ. إنّا.. الرّعاة .. إنّا..الأباةُ... والسماوات.. الشريدةُ... والطريدة.. فاقتصرْ.. روح.. المقاومة. إنا نصلّي.. في محرابَ.. آلهةٍ.. فلسطينيةٍ.... لا تكلّ... ولا تملّ.. فسحب سماءك .. من غدي .. المحتوم.. بل.. فلتنتظر! واحمل... حقائق شعبنا.. في ص


الموتُ ، خيطٌ يفصل بين الحياة واللاحياة ، يجيء ليلاقينا فجأة ، يحشرُ نفسَه بين الأحياء ويخطفهم ، لا يهمّ ، كبيرٌ ، صغيرٌ ، شابٌ ، كهلٌ ، طفلٌ ، الجميع سواسية . لا يخبرنا بقدومه ، ولا بعملية خطفه ، لا يحاور ، ولا يناور ، يرخي بظلالِه ، ويعبقُ بالمكان ، ويضحك ... لكل واحدٍ منّا ظلّ ، وظلُّنا الموت ، الموتُ ليس ضوءاً بل صوتٌ غامضٌ يدندن بعيداً عن المجهر في جوف الروح ... الموتُ ، ملتقى لكلّ العبثية المضحكة ، والمطلَقة ، متنزَّه


بعد ثلاثة وأربعين عاما ً على استشهادك يا معروف ، ما زالت العيون تتفجّر بأحزان العمر كلّه ، وما زلنا نبكيك كما نبكي أباءنا وأجدادنا وكلّ عزيزٍ على قلوبنا ، ما زلنا عندما نذكرك ، نستذكر كم كنتَ القول والفعل والمعنى في حياة الجميع ، مَن كان معك أو مَن كان ضدّك ، لقد كنتَ في حياتك ، وما زلتَ في مماتك ، الرمز الحي المجسِّد للوعي الثوري النضالي والكفاحي ، والممثِّل لأشرف وأنبل ما في الحياة من مبادئ وقيم وأفكارٍ تحررية ، ولمواقف ق


الجليل المحتلّ | لولا الحدود، والاحتلال، لوصلت إلى بيروت بالسيارة في خلال ساعة ونصف، أو أقل. كنت سأتجول في شوارعها لأرى كم تشبه حيفا، لأن «لبيروت وجهين، وجه (منهما) لحيفا». نقاشي الدائم عن أصل أطباق الطعام سيكون بلا معنى، أيها لبناني وأيها فلسطيني، فالتبولة هي نفسها و«الكبة النيّة» كذلك، والسمك أيضاً يسبح بين عكّا وصيدا. هذا أول ما خطر لي عندما قيل لي إن صفحة «مخيمات» في «الأخبار» ستتوقف، مع حلول عيدها السّابع. ربما كان


في الليل تسلّلْ..في الفجرِ نفّذْ عشقَك . للأقصى للروحِ القدسِ.. وقتُكَ أدركْ اشحذْ همّتَكَ في عجلٍ لا تتردّدْ اخرجْ ماردَكَ بلا مهلٍ لا تتقيّدْ العنْ قمّتَهُم في العلنِ واصفعْها بحذاءِ الطفلِ من شبَّ على ثديٍ أثكلْ واقتاتَ بقايا من حنْظلْ ما ركعَ ..ولن يركعَ أبدا والقدسُ جريحة يا أخوان أين الأخوان؟ هم غرقوا في غور قذارة والقدسُ حبٌّ وطهارة فيها أطفالٌ لحجارة مع كلِّ الشّرفِ ..وجسارة تدفع عن مسراك


أفقت في الصّباح على ابتسامة حلوة، كانت طفولتي تدغدغ قلبي وروحي بذكريات طفوليّة مضت. نزعت عنّي النّعاس، وارتديت الصّباح الرّبيعيّ، ورحت إلى حيث درجت طفولتي. كانت تقفز أمامي متشوّقة إلى الوصول إلى حيث نمت روحي. فهناك كنت ألعب مع فراشات الحق الملوّنة، أعانق السّماء، وتلفّني الشّمس بضوئها الخفيف، وعلى الصّخرة العالية تنام شيطناتي، وذكريات لي كانت تضمّها جدران البيت. في هذا المكان، كنت أستلقي على الأرض، أحمل قصّة صغيرة بأناملي


أبكي بين الضحكات قرب زجاجات الاشتياق الملوّنة بفرح الانتظار، أعيش في أحلامي التي تحكمها نرجسية الأيام وقهرها. قلبي المعذّب يدخل في نفقٍ بين ضوءين غيرواضحَيْن، يتسلل في مغاورالشوق، يتسلق جبالاً يتلاقى عليها حلو الكلام وعذب المفردات. على القمة وجوه حزينة، قمرٌ يتكسّر على فراش الفضاء الرحب وحوله مئات النجمات تتبعثر بين غفوةٍ وغفوة. نارٌ تنبثق من رهبة الاشتعال. أبكي بين الضحكات، أستذكر ما مضى ولِمَ مضى. هل الوجع سيجارة تحترق ب


درس الطب في بيروت، حيث تبلورت مشاعره وأنظاره تجاه القوة التي اعتبرها الطريق الوحيد لاسترداد الحق المسلوب، كيف لا وهو من قال : "ثوروا فلن تخسروا إلا القيد والخيمة " تطوع في الأردن في الأعمال الإنسانية، وساعد الفقراء. ركزجهوده نحو القضية الفلسطينية، حيث لعب دوراً في تبني الثورة الفلسطينية للفكر الإشتراكي الماركس. أسس ورفيقاه وديع حداد، وأبو علي مصطفي في كانون الأول من العام ٦٧ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وشغل


قرابة الساعة السادسة والنصف من مساء الحادي والعشرين من كانون الثاني من العام 1985 دوّى انفجار ضخم هزّ مدينة صيدا ، ترك أهلها في حيرة من أمرهم ، مما جعلهم يتراكضون نحو مصدر الإنفجار وهم في حالةِ ذهولٍ واندهاش ، أسئلةٌ كثيرةٌ وإرباكٌ كبير حول المكان والشخصية ، الدخان قريب من البحر بل يتصاعد من منطقة الراهبات ، هل هي عملية استشهادية ؟ لأنّ في تلك الفترة كان الإحتلال الصهيوني رابضاً على قلب مدينة صيدا والجنوب ، وجاثماً على صدور


يأبى الذهن والوجدان إلا أن يجعل منك حقيقة قائمة بيننا، راسخة في أعماق نفوسنا رسوخ ايماننا بانتصار حقنا ونهوض امتنا.. وها نحن كأننا نراك وانت تمر في الطريق وسط الجماهير .. تعلو البسمة شفتيك وتلوح بيدك بالتحية على محبيك ، فترد الجماهير عليك باعلى صوتها : ناصر..ناصر..ناصر ياحرية ..ناصر ياوطنية..ياروح الامة العربية ياناصر.. أيها المعلم الراحل..الباقي. كم يحلو للذهن والخاطر ان يسترجع ذكرياتك رغم ضخامة ماانجزت .. رغم مابنيت


في القلب عشق و وردة و في العين دمعة و ذكريات لا تنسى من ماضيي البعيد وغصة على مستقبل لا يتحقق تهت في المنافي ابحث عن ذكرياتي وجدت فقيرا يفتش عن كسرة خبر و عاشقا يتغزل بالعصافير وجدت ضالة لا يعرفها الزمان و سكينا في قبضة طفل و حجرا يتعارك مع الهواء ليصل إلى الهدف وجدت ضالتي بين أيدي الأطفال و في زواريب الحارات وجدتها أخيرا في جدائل الصبايا إلى جانبي بئر المياه و ما زلت تائها أفتش عن وطن يحضن الفقراء و يحن علي و


للقدس رياحينٌ ... ووردة للقدس حمامٌ ... وسنبلة للقدس عصافيرٌ ... وقمحة للقدس صلاةٌ ... وسجدة للقدس صليبٌ ... ومئذنة للقدس عمامةٌ ... وقلنسوة للقدس سلامٌ ... ومحبة للقدس ابتسامةٌ ... ودمعة للقدس صخرةٌ ... وقبّة للقدس أناسٌ ... مؤمنة للقدس أطفالٌ ... مستعدّة للقدس شبابٌ ... متمردة للقدس أمهاتٌ ... محرِّضة للقدس أباءٌ ... مستشهِدة للقدس كرامةٌ ... وعزّة


هالكَوْن الله خلقوا وخلق ملايكتو وزّع عليهن الأدوار وأمرن بمساعدتو مِنَّنْ يراقب ويتابع و مِنَّنْ يكتب بكتاب للإنسان أوّلتو وآخرتو كوّن الإنسان ونحتوا ورسموا ع صورة من صُوَرُوا من ضلع آدم ضهّر ... حوا وأمرن يعيشوا بنعيم جنْتو وطلب يـِبِعـْدوا عن شجرة محرّمة فيها لعنة من لعنتو آدم لأمر الله امتثل وحوا رفضت تسمع كِلِمتو وسْوَسْ بِدَيْنِتْ حوا جِنْ شيطاني اشتهر بشيطنتو