New Page 1

خرجْتُ من كهفي المحاط بملامح روحك لملاقاتك الرياح تعصف الأمطار تنهمر والشمس تخلع عنها ثوب الدفء لترميه على كتفي الدنيا الوقت أصيب بشلل لم يعد قادرًا على السير لا إلى الأمام ولا إلى الوراء ضاقت به السُبُلُ بأعجوبة جلس على كرسيٍّ متحرّكٍ وراح يدور في مكانه وقفْتُ عند باب كهفي أنظر في الإتجاهات كافّة علّني ألتقط إشارةً منك ضوءًا يلمع في الأفق كي أهتديَ إليك وأهمسَ في اشتياقِك كلّ


بعدك صامد ؟ • على قد ما الله أعطاني قوّة - وقدّيش أعطاك ؟ • شو بعرفني بس حاسس صرت مضوي الأحمر - بس انتبه تنقطع • إذا انقطعت بكون وقعت - أيواااا ! بس الوقعة مش هينة ! • إيه بعرف الوقعة صعبة ، وصعبة كتير ... - طيب مفروض تنتبه • كيف بدّك انتبه وكل جورة عم تطلع بخلقتي بدها قدرة ربّانيّة لتتسكّر - بدّو يكون في النيّة • النيّة شو فيها تعمل ، من دون تحرّك وعمل - يعني متل ما الله بريد • ونعمة بالله ، بس يا حب


على الرغم من الوجع، وبرغم الألم، وحرقة الفرقة، ومر التشرد، ما زالت أميرة تحمل في جعبتها بوارق أمل، وزهرٍ ربيعيٍّ، يشبه برقوق بلدها الّذي لم تولد فيه. على درج الجامع، كانت تجلس، تضع على رأسها غطفة صلاة، لا يتعدى عمرها التّسع سنوات، تضحك لعدسة الكاميرا الّتي تُصوب نحوها، ظانّة أنّها ستحظى بالشّهرة، كأطفال عديدين تبهرهم عدسات الكاميرا، وللصّحفيّة الّتي لم تطرح أسئلة عليها. قامت أميرة من مكانها، ومشت خلف الصّحفيّة، بعد أن تحسّ


كان واقفًا في عين الشّمس، نادته أمّه، لم يستجب لندائها. أدار وجهه نحو السّماء، برقت عيناه، وسار يحمل بيده علمًا، وبالأخرى وطنًا. اقترب من السّياج، كالعديد من الّذين ساروا نحوه. إنّها مسيرة حياة. ليس للموت معنى في هذا الجمع. هي الحياة تنادي كلَّ من هو سائر نحو السّياج. اقترب من السّياج أكثر. حمل الحجر، رماه، وكان بمثابة فتح بوّابة عبور لغزو مغتصبي الوطن. هم حفنة من تراب، أصحاب الأرض الأصليين، هم بناة قلاع العزّ لردّ الغزاة.


وقفت صفيّة أمام بيتها، تتضوّر جوعًا وأطفالها الخمسة. كانت واجمةً خائفةً من أن تسقط قذيفة فوق سقف منزلها، وتقتلهم جميعًا. كانت القذائف تنهمر انهمار الحمم البركانيّة فوق المخيّم. نكبة صامتة شعرت بها، تروح وتجيء أمام الباب، ولا تدري ما تفعل، نفذ الطّعام من بيتها، لا ماء، لا كهرباء. خمسة وخمسون يومًا مضت، ولا حيلة لها في الدّفاع عن نفسها وأولادها سوى انتظار القدر. في ذلك الصّباح الحارّ، اشتدّ انهمار القذائف، فغمرتِ الدّموع والد


فيلم " شعور أكبر من الحب " لماري جرمانوس سابا الذي عرض على شاشة مركز معروف سعد الثقافي ، يتأرجح ما بين الوثائقي والتسجيلي ، حتى أننا ضعنا بينهما ، لنراه يقف عند حافة الذاكرة الجماعية ليصبح فيلم الذكريات والحنين إلى ماضي الحركة المطلبية العمالية في لبنان قبل اندلاع الحرب الأهلية سنة 1975 والتحاق عدد كبير من عمال المصانع ومن بينهم عمال معمل غندور ، ومزارعي التبغ ، وغيرهم في هذه الحركة المطلبية التي كانت تسعى إلى التغيير في


[6:13 PM, 10/26/2018] Ziad Abou Absi: حابب نام وما قوم حتى صير قول : انا متل أ.... . وحياة خليل ومين جمعنا من غير ميعاد. [6:13 PM, 10/26/2018] Khalil: أنا بالميعاد [6:28 PM, 10/26/2018] Ziad Abou Absi: طلاع عالميه وميه بهذه العبثية كنّا نتحاور ونتناقش عبر الواتس آب ، منذ أقل من شهر من رحيله كان زياد أبو عبسي يرى نومه ، أو بالأحرى يطمح ويرغب بالنوم ، لماذا ؟ هل لأنه تعب من الحياة أم من مرضه أم من الناس أم من القدر ... لا


إن العدوان الأخير على غزة والفعل المقاوم له حملا معانٍ عدّة ونتائجَ ستكون لها تأثيرات وتداعيات لاحقة؛ داخلياً على صعيد الكيان الصهيوني بدأت معالمها تتضح، وعلى صعيد الصراع معه، وكذلك على خيار المقاومة وفعاليته، وتقدم مفهوم حماية النضال الجماهيري على يد المقاومة، والذي يُصاغ ويُنتج ويُحدد ويُوصل عبر نضالٍ يخوضه أبناء شعبنا في قطاع غزة؛ تجسّد بمسيرات العودة والفعل النضالي المنظم الذي قادته فصائل المقاومة، والتي صدّعت بفعلها مفه


-طارت * مين ؟ - إلى أجلٍ غير مسمى * مين ؟ - يللي بعلمك فيا * مين هيي ؟ - يللي كل واحد عم يشد فيا من مذهبيتو * من مذهبيتو ؟ ولَو ؟! معقوول ؟! شو هاي ؟ - هاي الحقيقة المرّة يا صديقي * بس مفروض في حدا حاميها - إيه مفروض ، بس هوي الحامي الله * الحامي الله ، مش مختلفين ، بس ... - خلص بشرفك ، طارت ، طارت بهالفترة * لإيمتى يعني ؟ - مهضوم أنت بسؤالاتك * آه والله ؟! - إيه والله ... *********************


تستيقظ باكرًا ، وأنتَ مفعمٌ بالنشاط والحيوية ، وفي رأسك آلاف الخطط والمشاريع ترغب في تنفيذها في مجال عملك ، تفتح النافذة كي تأخذ أملًا جديدًا من هذا النهار وإذ بكَ تتفاجأ بأنّ الطقس محتار في أمره ، هل يذهب نحو الشتاء أم نحو الصيف ، تصاب بخيبة صغيرة لأنّك أنتَ ستحتار أيضًا ماذا سترتدي ؟ تقفل النافذة وتقول يا فتّاح يا عليم ، وتتّجه إلى المطبخ وإذ بالكهرباء مقطوعة وإشتراك المولد مقطوع أيضًا ، تحاول أن تتصل بصاحب المولد ، لا يجي


- فينا نعرف كيف بلّشِت ؟ وليش ؟ • شو هيي ؟ - وكيف انتهت ؟ وليش ؟ • شووو هييي ؟! - وليش في ناس بدها تتعذب كل يوم ؟ • مين هنّي ؟ - وبدها تخرب ممتلكاتها ، وباب رزقها ؟ • مييين هنّيييي ؟! - مش حرام هالمنشار نازل نشر بحياتهم ، من دون حسيب ولا رقيب ؟ • منشار شو ؟ - منشار المعارك والتعتير لي نازل نشر عن أبو جنب بأخوانا الفلسطينيين • أهه ، هلأ فهمت عليك شو قاصد - أكيد فهمت ؟! • أكيد 100% - إيه عااال ...


الحنين يُلقي عليّ بظلاله يَحرقني بلهيب ناره يُشعل في داخلي لهيبَه يؤجّج ثورةَ الإشتياق الحنين ينبضُ بكِ ينبضُ في كلّ عرق من عروقي ينشر حبَّكِ في ثنايا روحي ويطوّف عشقَكِ في دوامة عمري خنجرُ البُعْدِ يمزّقني وسيفُ الألمِ يقهرني الحنين القادم من مجهول التصوّف يخلع أقفالَ القلب ويركض كزاهدٍ نحو رقصته الدائرية ويكون كحال الفعل في دورانه حول الأزمنة يثبتُ في حَيْرةِ دَوْخَته ويقتفي في حلمِه


ذاكرتي امرأة تحرّضُني على التحوّلِ على التجدّدِ على الثورةِ على الذكرياتِ ذكرياتي وذكرياتكِ ذاكرتي حديقةٌ مزروعةٌ بأزهارِ فرحك منجمٌ مليءٌ بذهبِ جمالِك ميدانٌ واسعٌ تتجلّى فيه كلّ تفاصيلِك ذاكرتي كانت وما زالت وستكون مربوطة ً بكِ وفيكِ ذاكرتي عَصَفْتِ بها خريفًا أثلجْتِ بها شتاءً أزهرْتِ بها ربيعًا تشيْطَنْتِ بها صيفًا وما زالت محتفظةً بأربع فصولِك ذاكرتي تعبَتْ كبرَتْ أخطأَتْ أصا


في السياسة كل شيء ممكن ، في السياسة طلعات ونزلات وتعرّجات كثيرة ، وأمور كثيرة تتحوّل ، ومن الممكن أيضًا أن ينقلب الأبيض إلى أسود ، والأسود إلى أبيض بدهاء وذكاء مَن يلعب لعبة السياسة . ومَن يستطيع أن يراوغ ويتحاذق مع الحفاظ على المبدأ الذي يسير عليه دون الوقوع في المحظورات يكون لاعبًا مهمًا ، السياسة هي فن الممكن أي دراسة وتغيير الواقع السياسي بكل موضوعية ، وليس الخطأ الشائع وهو أن فن الممكن هو الخضوع للواقع السياسي وعدم تغيي


أراك عبر اليقظة تعبرين سنواتٍ طويلة من عشقٍ أنّاتُه التماعاتٌ معسولة من بهائك الذي لا ينطفئ تعبرين وتقودين القُبَلَ الجميلة المعتّقة كخمرٍ في الخوابي الغاصّة بالحنين وتقفزين بها فوق جسدينا الجنون في اليقظة يطوّق الاشتياق والحنين الشغف والشبق ويترك ملائكة العشق تحرس عرش الغرام . أراك عبر اليقظة حلوتي التي أشتهيها